مقالات حول الإبراهيمي

الإمام الإبراهيمي وفهم القرآن

عدد القراء : 2258

      "إنّ الأمة الإسلامية التي يقرأ الناس أخبارها في التاريخ ، فيقرؤون المدهش المعجب ، ويرى الناس آثارها في العلم والتشريع والأدب والحكمة فيرون الطراز العالي البارع ، فيستوي المحب والمبغض في الاعتراف بأنّ أمة هذه أخبارها وهي آثارها ، لهي الأمة حق الأمة ، إنّ تلك الأمة ما كانت أمة بذلك المعنى وتلك الأوصاف إلا بالقرآن"



الأستاذ محمد الصالح الصديق


القرآن كتاب أنزله الله تعالى على خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم ، ليكون دستور أمته ، ونظام حياتها ، ومن هذا فهو لم ينزل ليقرأ على الأموات ، ولا ليكتب في الحجب والتمائم ، وإنّما أنزل ليهدي للتي هي أقوم ، وهذا لا يتحقق إلا بقراءته علماً وإيماناً وأدباً وسلوكاً ووطنيةً واجتماعاً وقوةً وحجة .
وهكذا قرأه المسلمون في صدر الإسلام فكان ما كان من تقدم ورقي وحضارة إنسانية لم يعرف التاريخ نظيراً لها في مختلف العصور .
فخلف من بعدهم خلف يقرؤون القرآن ألفاظاً لا معاني ، وصوراً لا حقائق ، فكان ما كان من ضعفٍ وتأخر وانحطاط ، ويحضرني في هذا المضمار ما قاله الأستاذ حسن الهضيبي ، المرشد العام للإخوان المسلمين : "لو كان أعداؤنا يعرفون أنّ القرآن يقرأه المسلمون اليوم كما كان يقرأه المسلمون في الصدر الأول ، ويتأثرون به كما كانوا يتأثرون ، وأنّ قراءته تهزّ شعرة واحدة في أبدان المسلمين لما أذاعته على المسلمين إذاعات لندن وباريس وإسرائيل ، ولكنهم يذيعونه على أنّ المسلمين يطربون له كأنغام توقع للتسلية ، وتقضي بها أيام المآتم والأفراح ، ثم لا شيء"1 .
وهذا الوضع الأليم للمسلمين تجاه القرآن الكريم يدركه بالدرجة الأولى أهل العلم والمعرفة الذين يعرفون قيمة هذا الكتاب وأهميته وفعاليته في هداية البشر ، وترقيتهم وإسعادهم ، ومن هنا فلا غرو أن يتألم العلامة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي لهجر المسلمين لهذا الكتاب المبين وإعراضهم عن انتظام الشمل ، والاستقامة على الجادة والتمكّن في الأرض ، ويكتب ناعياً عليهم مصيرهم المخزي ووضعهم المتردي المخجل ، ومهيباً بهم أن يعودوا إلى هذا الكتاب الذي فيه خلاصهم ونجاتهم ، وبه رقيّهم وازدهارهم ، لأنه كلام خالق النفوس العالم بما ينفعها وما يفيدها ، فأرهف أذنيك واسمع إليه جيداً ، فكل كلمة من كلماته تقطر ألماً وتفيض شعوراً وإحساساً .
"ما أضاع المسلمين ومزّق جامعتهم ، ونزل بهم إلى هذا الدرك من الهوان إلا بعدهم عن هداية القرآن ، وجعلهم إياه عضين ، وعدم تحكيمهم له في أهواء النفوس ليكفكف منها ، وفي مزالق الآراء ليأخذ بيدهم إلى صوابها وفي نواجم الفتن ليجلي عماءها ، وفي معترك الشهوات ليكسر شهوتها وفي مفارق سبل الحياة ليهدي إلى أقومها ، وفي أسواق المصالح والمفاسد ليميز هذه من تلك ، وفي مجامع العقائد ليميز حقها من باطلها ، وفي شعب الأحكام ليقطع فيها بفصل الخطاب ، وإنّ ذلك كله لموجود في القرآن بالنص أو بالظاهر أو بالإشارة والاقتضاء ، مع مزيد تعجز عنه عقول البشر مهما ارتقت ، وهو تعقيب كل حكم بحكمه ، وكل أمر بما يثنيه في النفس ، وكل نهي بما ينفر عنه ، لأن القرآن كلام خالق النفوس ، وعالم ما تكن وما تبدي ، ومركب الطبائع ، وعالم ما يصلح وما يفسد ، وبارئ الإنسان وسطاً بين علمين ، أحدهما خير محض ، والآخر شر محض ، فجعله ذا قابلية لهما من غير أن يكون أحدهما ذاتياً فيه ، ليبتليه أيشكر أم يكفر ؟ وليمتحنه أي الطريقين يختار ؟ كل ذلك لجعل سعادته بيده ، وعاقبته باختياره ، وتزكيته أو تدسيته من كسبه ، وحتى يهلك عن بيّنة أو يحي عن بيّنة"2 .
والقرآن الكريم – كما يفيد هذا النص تصريحاً أو تلميحاً – ثروة ضخمة هائلة متنوعة لا تحيط بوصفها عبارة أو تصوير هي : ثروة العقيدة ، وثروة الإيمان ، وثروة العلم ، وثروة الفقه ، وثروة اللغة ، وثروة الأدب ، وثروة التاريخ ، وثروة النظام والقانون ، وثروة المعاملة والسلوك ، وثروة الحكم والقيادة .
فما أفدح خسارة المسلمين – بالخصوص – بإعراضهم عن القرآن لأنهم بذلك أضاعوا هذه الثروات كلها ، وبإضاعتها ضاعوا ، وتشتت شملهم ، وهان شأنهم ، وصاروا في مؤخرة القافلة .
"إنّ الغاية في هذا الوجود – كما يقول الإبراهيمي – سيادة في الحق ، وسيادة بالحق ، وأن لا سبيل إليهما إلا بالعلم والعمل ، وأنّ عمران الأرض متوقف على عمران العقول والنفوس"3 .
وقد فقد المسلمون السيادتين يوم هجروا القرآن وصاروا ضعافاً رغم كثرتهم حينما بعدوا عن هدايته ، وحرموا من تلك الأواصر الجامعة الموحدة التي سبق أن أرساها وعمّقها في نفوس أسلافهم المؤمنين : آصرة الروح التي هي نبع الحق وفيضه ، وآصرة الفكرة التي هي الشريعة الحقّة من الكتاب والسّنة ، وآصرة التنظيم الأسري والجماعي والإنساني .
تلك الأواصر التي قويت في الجماعة الإسلامية الأولى بالخصوص بفضل اعتصامها بالقرآن وتعاملها معه ، وضعفت في المسلمين في العهود الأخيرة لبعدهم عن هدايته وتعاليمه .
إنّ القرآن الكريم "يهدي للتي هي أقوم" [الإسراء 9] وهذا أمر لا شكّ فيه ولا ريب ، ولكن بشرط فهمه فهماً صحيحاً ، والتفاعل معه ، والاهتداء به ، وتطبيق أحكامه ونظمه ، فهو كالدواء لا ينفع بمجرد وجوده معك في بيتك ، وإنّما ينفع باستعماله والمعالجة به بطريقة معينة ، وكيفية مخصوصة ، فالمسلمون الأولونن ارتقى بهم القرآن إلى مستوى متميز كان مثار العجب والإعجاب حينما عملوا به وترجموه إلى حياتهم ، واتخذوه إمامهم وقدوتهم ، وساروا على هديه وفي ضوئه ، ولم يكونوا صالحين لذلك بالجبلة والطبع ونحن غير صالحين ، وفي هذا المضمار وهذا النحو يقول الإمام الإبراهيمي :
"ما كان الصدر الأول من سلفنا صالحاً بالجبلة والطبع ، فالرعيل الأول منهم ، وهم الصحابة ، كانوا في جاهلية جهلاء كبقية العرب ، وإنّما أصلحهم القرآن لما استمسكوا بعروته ، واهتدوا بهديه ، ووقفوا عند حدوده وحكّموه في أنفسهم ، وجعلوا منه ميزاناً لأهوائهم وميولهم وأقاموا شعائره المزكية ، وشرائعه العادلة في أنفسهم وفيمن يليهم ، كما أمر الله أن تقام ، فبذلك أصبحوا صالحين مصلحين ، سادة في غير جبرية ، قادة في غير عنف ، ولا يصلح المسلمون ويسعدون إلا إذا رجعوا إلى القرآن يلتمسون فيه الأشفية لأدوائهم ، والكبح لأهوائهم ، ثم التمسوا فيه مواقع الهداية التي اهتدى بها أسلافهم"4 .
إنّ المسلمين الأولين صلحوا بالقرآن فأصلحوا العالم ، حرروا فكره وروحه ، حرروا الفكر من الوهم والخرافة ، ووجهوه نحو تنمية الحياة في الأرض ، وحرروا الروح من الهبوط والتردي ، وأطلقوه يرتاد الآفاق العليا ، ومن هنا نمت الحياة نمواً طبيعياً في ظل القرآن ، تنجذب دأباً نحو العلا آمنةً من الجفاف والخواء أو التردي والانتكاس .
وشاهد التاريخ لأول مرة فوق هذه البسيطة أرقى حضارة إنسانية أساسها العلم والعمل ، وقوامها الحق ، والعدل ، وغايتها العاجلة والآجلة تلك الحضارة التي قال فيها الفيلسوف الألماني الشهير "نيتشه" أحد عظماء أوروبا :
"لقد حرمتنا المسيحية ميراث العبقرية القديمة ، ثم حرمتنا بعد ذلك من الإسلام ، فقد ديست بالأقدام تلك المدنية العظيمة ، مدنية الأندلس العظيمة ، ولماذا ؟ لأنها نشأت من أصول رفيعة ومن غرائز شريفة ، نعم من غرائز رجال ! تلك المدنية لم تنكر الحياة بل أجابتها بالإيجاب ، وفتحت لها صدرها ، وقد قاتل الصليبيون تلك المدنية بعد ذلك ، قاتلوها وكان أولى بهم أن يسجدوا لها على التراب ويعبدوها ! وما مدينتنا في هذا القرن التاسع عشر إلا فقيرة وانية بجانب مدينة الإسلام في ذلك الوقت"5 .
ولما هجر المسلمون القرآن في القرون الأخيرة انحطوا إلى الدرك الأسفل ، وصاروا لا يقودون الحياة ولا يوجهونها ، ولا يقدرون على تنميتها ، ونستشف هذا من قول الإمام الإبراهيمي : "إذا كان العقلاء كلهم مجمعين على أنّ المسلمين الأولين صلحوا فأصلحوا العالم ، وسادوه فلم يبطروا ، وساسوه بالعدل والرفق ، وزرعوا فيه الرحمة والحب والسلام ، وإنّ ذلك كله جاءهم من القرآن ، لأنه الشيء الجديد الذي حوّل أذهانهم وهذّب طباعهم ، وثبّت الفضائل في نفوسهم ، فإنّ الإجماع على ذلك ينتج لنا أنّ سبب انحطاط المسلمين في القرون الأخيرة هو هجرهم للقرآن ونبذه وراء ظهورهم ، واقتصارهم على حفظ كلماته ، وحفظ القرآن – وإن كان فضيلة – لا يغني غناه ما لم يفهم ويعمل به"6 .
أما أسباب هذا الهجران فيرى الإمام أنّ "بعضها آتٍ من نفوسهم وبعضها آتٍ من خارجها ، فمن الأول افتتانهم بآراء الناس وبالمصطلحات التي تتجدد بتجدد الزمان ... وتقديس الأئمة والمشائخ ، والعصبية للآباء والأجداد ، وغلت طوائف منهم في التعبّد .... فاختلت الموازنة التي أقامها القرآن بين الجسم والروح ، وغلت طوائف أخرى في تجميد العقل ، وكل هذا وأكثر من هذا شعّب السبل إلى الحق وأغام الأفق ، وبلبل العقول فكان التفرق الشنيع في الدين ، وكانت الفتن وكان ضعف المسلمين وانحطاطهم .
ومن الثاني : الدسائس الدخيلة التي صاحبت تاريخ الإسلام .... إلى هجوم الآراء والمعتقدات المنافية للقرآن .... إلى ما ادّخر لزماننا من إلقاء المبشرين والمستشرقين للشبهات في نصوص القرآن الكريم" .
والاهتداء بالقرآن الكريم متوقف على فهمه فهماً صحيحاً وفهمه الصحيح متوقف على أمور يعرض بعضها الإمام الإبراهيمي فيما يلي :
أولاً : فقه أسرار اللسان العربي فقهاً ينتهي إلى ما يسمى ملكة وذوقاً .
ثانياً : الاطلاع الواسع على السنّة القولية والعملية التي هي شرح وبيان القرآن الكريم .
ثالثاً : استعرض القرآن كله عند التوجه إلى فهم آية منه أو إلى درسها ، لأنّ القرآن كله لا تختلف أجزاؤه ، ولا يزيغ نظمه ، ولا تتعاند حججه ولا تتناقض بيّناته ، ومن ثم قيل : إنّ القرآن يفسر بعضه بعضاً ، بمعنى أنّ مبينه يشرح مجمله ، ومقيدّه يبيّن المراد من مطلقه إلى آخر الأنحاء التي جاء عليها القرآن في نظمه البديع وترتيبه المعجز .
رابعاً : الرجوع في مناحيه الخصوصية إلى مقاصده العامة لأنّ خصوصيات القرآن وعمومياته متساوقةٌ يشهد بعضها لبعض"
وكل هذه الأمور – يقول الإبراهيمي – لا تتهيأ إلا لصاحب الفطرة السليمة والتدبر العميق والقريحة اليقظة والذهن الصافي والذكاء الوهّاج7 .
ومن هنا يستاء الإبراهيمي من أولئك العلماء الذين يقولون تفسير القرآن الكريم ، ولكنهم يشغلون أنفسهم وغيرهم بالقشور عن الألباب ، والأصداف عن اللآلئ ، فعوض أن يهتموا بالحقائق والأسرار والنظم والعجائب التي احتواها هذا الكتاب السماوي المبين ، يتيهون في متاهات المصطلحات والجدال والتعصبات المذهبية ، والنظرات الهامشية وبذلك ينفرون منه ، ويهوون بالنفوس إلى درك الملل والسأم ، ولنستمع إليه إذ يقول في هذا المضمار :
"وأشهد ، لقد كنت ضيفاً بتونس منذ سبع عشرة سنة ، فقيل لي عن عالم من مشائخ جامع الزيتونة ، ومن أبعدهم صيتاً في عالم التدريس ، إنّه يقرئ التفسير ، فشهدت يوماً درسه لأكوّن فكرة عن دراسة التفسير في ذلك المعهد الجليل ، وكنت معنياً بهذا البحث وجلست إليه أكثر من نصف ساعة ، فوالذي نفسي بيده ما سمعت منه كلمة واحدة من الآية التي هي موضوع الدرس ، ولا لمحت أمارة ولا إشارة تدل على أنّ الدرس في التفسير ، وما كان كل الذي سمعت إلا حكاية لجدل عنيف ، وتمثيلاً لمعركة لفظية مستعرة بين السيد الجرجاني وعبد الحكيم ، حول عبارة لعلها لمفسر من المفسرين الاصطلاحيين ، ثمّ انقضت الحصة ، وقام الطلبة المساكين يتعثرون تبدو عليهم سيماء التعب والملل والخيبة ، وقمت أنا مستيقناً أنّ هذه الطريقة في التفسير هي أكبر الحجب التي حجبت المسلمين عن فهم كتاب الله ، ثم زهدتهم فيه وصدتهم عن موارده"8 .
ويبرز عبر العصور الإسلامية علماء أجلاء نهضوا بمهمة التفسير على الوجه المطلوب وإن كانوا متفاوتين في العدة والمنهاج ، وفي العصر الحديث شاهدت ساحة القرآن الكريم أعلاماً أدركوا هم الآخرون مسؤوليتهم أمام الله ثم التاريخ تجاه هذا الكتاب المبين أمثال المصلحين الكبيرين الشيخ محمد عبده ، والشيخ رشيد رضا ، وإمام النهضة الإصلاحية في الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس ، فأحدثوا نهضة قرآنية رائعة ، أيقظت العقول وأحيت النفوس ، وأذكت الفطن ، وجلت المواهب ، وهذبت الطباع ، وأعلت الهمم , وأقامت البرهان عملياً على أنّ هذا الكتاب يهدي للتي هي أقوم! .
وفي هذا النسق والسياق يقول الشيخ الإبراهيمي :
"ثم جاء إمام النهضة بلا منازع ، وفارس الحلبة بلا مدافع الأستاذ الإمام محمد عبده ، فجلا بدروسه في تفسير كتاب الله عن حقائقه التي حام حولها من سبقه ولم يقع عليها ، وكانت تلك الدروس آية  على أنّ القرآن لا يفسر إلا بلسانين لسان العرب ولسان الزمان ، وبه وبشيخه جمال الدين استحكمت هذه النهضة واستمر مريرها ، ثمّ جاء الشيخ محمد رشيد رضا جاريا على ذلك النهج الذي نهجه محمد عبده في تفسير القرآن ، كما جاء شارحاً لآرائه وحكمته وفلسفته .
ثم جاء أخونا وصديقنا الأستاذ الشيخ عبد الحميد ابن باديس قائد تلك النهضة بالجزائر بتفسيره لكلام الله على تلك الطريقة ، وهو ممن لا يقصر عمّن ذكرناهم في استكمال وسائلها ، من ملكة بيانية راسخة ، وسعة اطلاع على السنة ، وتفقّه فها ، وغوص على أسرارها ، وإحاطة وباع مديد في علم الاجتماع البشري وعوارضه ، وإلمام بمنتجات العقول ومستحدثات الاختراع ، ومستجدات العمران يمدّ ذلك كله قوة خطابية قليلة النظير ، وقلم كاتب لا تفّل له شباة"9 .
وقبل أن نودع الإمام الإبراهيمي في هذه الرحلة الشيقة في واحات القرآن الكريم نرهف آذاننا ونستمع إليه وهو يقرر حقيقة ناصعة ضخمة لبّت المسلمين جميعاً يدركونها :
"إنّ الأمة الإسلامية التي يقرأ الناس أخبارها في التاريخ ، فيقرؤون المدهش المعجب ، ويرى الناس آثارها في العلم والتشريع والأدب والحكمة فيرون الطراز العالي البارع ، فيستوي المحب والمبغض في الاعتراف بأنّ أمة هذه أخبارها وهي آثارها ، لهي الأمة حق الأمة ، إنّ تلك الأمة ما كانت أمة بذلك المعنى وتلك الأوصاف إلا بالقرآن"10

الهوامش:
1- مجلة (المسلمون) القاهرة ، 8 جوان 1953 .
2- المصدر نفسه ، العدد 10 ، أغسطس 1953 .
3- الشهاب ، ج4 ، م14 ، ربيع الثاني – جمادى الأولى 1357 / جوان – جويلية 1938 .
4- مجلة المسلمون ، العدد 10 ، أغسطس 1953 .
5- المصدر نفسه ، العدد 2 ، ديسمبر 1952 .
6- المصدر نفسه ، العدد 10 ، أغسطس 1953 .
7- المصدر نفسه .
8- الشهاب ، ج 4 م 14 ، ربيع الثاني – جمادى الأولى 1357 / جوان – جويلية 1938 .
9- المصدر نفسه .
10- المصدر نفسه .

مجلة الوعي العدد2 نوفمبر2010